آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لماذا يختلف شكل الشعر بين مجعد ومستقيم بين الناس؟

لماذا يختلف شكل الشعر بين مجعد ومستقيم بين الناس؟


 هناك بعض الصفات الشكلية التي لا يُمكن تغييرها بشكلٍ دائم في الشخص. على سبيل المثال، لون البشرة أو طبيعة وملمس الشعر بين مجعَّد أو ناعم مستقيم.
باختصار، فإن ما يُحدد طبيعة شكل وملمس الشعرة هي الجينات. فما ترثه من والديك من خصائص جينية هي ما تُحدد الشكل لشعرك، أضف إلى ذلك هيكلية وتكوين الشعرة.
أي شعرة في رأسك تتكوَّن عادةً من جزئين رئيسيين هما: الرمح (وهو ما يظهر عادةً فوق فروة الرأس)، وبصيلة الشعرة التي تتواجد في الجلد ولا نراها.
شكل-شعر-2.jpeg
وحيث أن البُصيلة هي الجزء المسؤول في جسم الإنسان عن تكوين الشعر وإنتاجه، فإنها تتأثر بعدة عوامل تؤثر على الشكل والملمس، منها عوامل جينية متوارثة.
علميًا، فإن الشعر المجعد هو الصفة السائدة الغالبة في جينات الناس. أي أنه من النادر أن لا يتواجد الجين الذي يحمل صفة شعر مجعَّد في الجينوم لأي شخص، لكنه فرص ظهور الصفة كبيرة لأنها تظهر إن التقى الجين السائد مع مثيله في الطرف الآخر أو التقى مع الجين المتنحي “الشعر المستوي” لدى كلا الزوجين.
وفي دراسة تم إجراؤها في عام 2009م، وُجد أن الجينات المسؤولة عن التجعيد تتوارث بنسبة 85-95% (ضمن عينة الدراسة). ما يعني أن تسعة أعشار العينة المدروسة حملوا جينات في الحمض النووي هي المسؤولة عن اختلاف طبيعة شعرهم وشكله.
عامل آخر يؤثر على شكل شعر كل شخص وهو تأثر البصيلات بانحناء جدائل الشعر. فإن كانت البصيلات متناظر ومتماثلة في الشكل، ينتج شعر مستقين ناعم. أما إن كانت غير متناظرة وبيضاوية فإن البُصيلة تُنتج شعرًا مجعدًا.
وعلى الرغم من ابتكار أساليب مختلفة للتحكم بشكل شعر كل شخص بين مجعد أو مستقيم، لكن هذه الأساليب ليست دائمة للأبد على الرغم أن بعضها يدوم لسنوات طويلة (مثل علاجات الكيراتين).
فإن كنت تملك شعرًا مجعدًا أو مستقيمًا، فالمسؤول الأول بشكل شعرك هي الجينات التي خلقها الله وأودعها في حمضك النووي والذي ورثته عن والديك. ولم يخلق الله شيئًا إلا كان جميلًا، فلا تنزعج من شكله مهما كان!

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

Health Views Four

2016